
على هونك !
لا تزيد فتحة الجرح ياغالي .............. لا تزيده !
"تضاريس"
هي أحرفك ... وسوداء تماما كما هي جبال تهامة ...
فأين أجد مشعل نور أستقي منه لهجرتي إلى هناك ......
أوقد أوقد فما هاهنا مخلد ........
"غفوة"
هي تلك التي أتصنعها رغما عني وعنك ..
وهي التي تحيلني إلى التبسم في حضورك ..
وكل شئ بخير كل شئ بخير مادمت تحاول الخروج من دائرتك ... كل شئ بخير ...
وحتى خروجك أظل أقول أنا بخير ........ فهل ستحسب علي كذبه !
"وجوه"
ملامحها تنبئك عن شئ دفين ....
وحتى علب المكياج المسكوبة بعناية ورسمات الظلال تنبئ عن قناع متقن !
سدد الرمي قلبي ... فما حولك مختلط ..
"بيات"
هو الروتين الذي لا ينفلت عن حدقتيك ...
ويلزمك أن تبات على نغم واحد طيلة أسابيع كثيرة ....
وحتى تغير .... يجب أن تبحث عن نأي جديد ...
فالعزف الأوحد يهلك ...
"وصية"
لا تقبل أن تكون وصية ... وبنود على ورقة .
أجعلك الحديث .. الحديث !
"تطبيق"
قرأت: إذا أكلتُ بقرة ... لن أكون بقرة ....
وأقول: لن تكون هو ... حتى لو أتبعته في كل شئ !
وقرأت: كن أنت ..
وأقول: كن أنت ....
"إنتظار"
مجرد إنتظار لا محل له من الاعراب ..
أن تنتظر من لا يأتي ..
وتنظر إلى من لا ينتج ...
وتسأل من لا يجيب ...
وتمنح من لا يشكر ...
وتبحث عمن لا يوجد ...
وتأكل ما لا يشبع .....
ألم أقول لك: (لا محل له من الاعراب) ...
"أمل"
لا توجد أي ذرة من إحساس ..
كل شئ متبلد ...
لا أحس بمعانتهم .. ولا معانتي ..
لا أتحرك من مكاني .. ولا أستطيع دفعهم ...
لا أبتهج بشئ .. ولا أبهجهم ...
لا أنشغل بشئ .. ولا أشغلهم بشئ ...
لا أفرح بإتصالاتهم ... ولا افرحهم بإتصال ..
لا شئ مطلقا يحرك شفتاي المطبقتان ... ولا شئ يثير دهشتي وعواطفي ...
إنه إحتضار وأقسم على هذا ...
أنهم يحسون وأمنعهم من الإستمرار بإحساس أني نصف كائن ..
ويسألون وأدور رحى الحديث لملتقى آخر غيري ....
إنني أعترف بضعفي ... وعجزي .. ولا أستطيع حيال ذلك شئ ...
إنني كائن حي على شفا الإنتحار ...
"هي"
لم يتبقى إلا أسابيع قليلة على إنتقالها ...
وتأتي إلي محملة بالجديد كل يوم وتسترسل بحديث ماتع عنها وأكرر لها العبارات ذاتها ..
إنه بؤس أن ترى رفيقة دربك وصديقة عمرك سعيدة ولا تستطيع أن تأنس معها لداء عميق فيك ....
ولا حتى أن تخبرها لكي لا تعكر صفو أنسها ...
وحتى وإن قررت أنت !!!! ... أنا لا أقرر مثل هذا كثيرا ...
يصعب علي التحدث يصعب علي .....
تبا لمن ألقم في طفولته حجرا ........... وأرضع الأمل .
قد أكون مختلفا ...
وقد أعزف لك أنشودة تملئ يومك صخبا كما كنت سابقا ...
وقد أمتلئ بالقلق الذي يحيل يومي قبل يومك أسودا ....
لكن بعد هذا كله أتساءل: ماذا أستفدت ؟
أنت لا تريد لهم سوى أن يسيروا إلى النور ...
إذا كان كذلك لا تهتم كيف يتلقونه ...
غلفه وأرسله وفقط .
تهزهم الدعوات .................. والله إنها تهزهم ....
هل لي بكوب من الماء .......
لقد شرقت !


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق