
يستفزونك .. وأنت الذي لا تهابهم أبدا .....
ويجعلك الذي لا تريده مسخرة في يده يقلبك حيث يشاء ....
ونفثة من أعماقي تحملك على جنبات الحرف !
"لحظة"
هي التي لا تلقي لك بالا حين تنتهي إليك بكل ماتحمل من أحداث ....
"تبني"
هو ذاك الذي يلازمك كظلك حين إنعكاس ضوء ...
"غروب"
محطات لا تولد إلا في مسار واحد متجه إلى اللحد ...
"قلب"
لا يتحدث رغم تفجر دمائه على وجهه ....
"سماء"
لا فقه للضياء حين يحيل المساء .....
"ذكرى"
وسبعة أقفال تكتض لتغيبك حين حضور ذكراه ..... وذكراه فقط !
"وحده"
وهيبة الحضور تجتر المأسي .....
"مرحلة"
وهي التي تفصل بين الأسود والأبيض ...
"إخاء"
مطعم بالدعاء .. ومحكم عليه الغطاء ... ومرسل مع الضياء ....
"أيام"
كن ابن اليوم ... ولا تعلق كفيك بقيد أصحاب الأمس ....
"جنايات"
أن تقبع في الحفر ..... وتزيد بإنحناءك حفرها .....
"ناس"
لا يقبعون إلا خلف زجاج سميك ... وقد يكون أحجار .....
"تبدل"
ولا تظن أنك ستبقى هكذا .... لا تظن أبدا .....
"أنت"
مختلف قبل .. ومختلف الآن ...... وقد تختلف مستقبلا ...
"توحد"
لتكن لك جبهة واحدة تتحرك فيها ...
"نور"
سعيك لا يرجى منه تحميدا إذا لم تقرنه بالذكر ....
"أنا"
لا أبتغي سوى السكينة والسمو لك ... وفقط ...
على أبواب الأحبة دوما يكون لنا نصيب الأسد من العواصف ...
ومن يتلقها ويحتضنها يكن أهلا للبقاء والدخول والسكنى والإحتضان ....
قد تكون أنت المدعى عليه ...
ففكر ماذا تحب أن يفعل بك فأفعله بمن إنقلب قاربه .....
إذا أعطيت مقعدا في زاوية ...
فكرر "الزاوية خير من الباب ...
والباب خير من خارجه ....
وخارجه خير من النفي من الوطن "
ليس المهم ماموقعك .....
المهم كيف تجعل موقعك ذا فاعليه لينصب في أصول قلوبهم ...
أعط النبض عازفه ...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق