الخميس، 26 يونيو 2008


لا حظت أن حرارة الشوق..و كميات النزف قد ازدادت مع إجازة الصيف..!
أما تلحظون؟


يبدو أن القلوب كانت منشغلة أو متشاغلة بالدوامات و الدراسة فيما مضى و الآن تيقظت و التفتت يمينا و شمالا:ترى أين الأحبة..؟أين ساكني القلب؟ أما يعلمون بـوابل الحب!


بحجم الجنون الذي يعتريني بسببه

أحس بالـ غ ـباء ..

هاهم ذا يصنعون من الشوك وردا

ومن الهم عطرا

ومن الحزن فرحا ..

بداية تختلف عن النهاية

جنون فضيــــع بـ ح ـجم الهدوء !!

الجمعة، 20 يونيو 2008

،،،{ أشــبـــاحٌ آدمــيـــة } ،،،


:
:
:


تـجمـدت دواخلهم الإنـسـانية ،،،
غـدوا أشــبــاحـًا آدمـيــة ،،
تـسـير في الحيــاة بلا وجهـة !!
ينـهـشهـم الـتـرف من كــل مـكــان !!



و آخريـن ....
في مـكــان ليس منـهـم ببعــيـد !!



تجـمـدت أوصـالهـم ..
ونـهـش الجـوع أمعائهــم ..
وعـربـد الفـقـر سلـطـانـًا علـيـهــم ،،
يسـيـرون فـي الحــيــاة بـحـثـًا عـن الحــيــاة !!
حـتـى غـدوا أشـبـاحــًا آدمــيــة ،،




كلاهـم أشبـاح !!


لـكــن هـؤلاء أشــبــاح أجـســاد ،،


وأولــئــكـ أشــباح قـلـوبٍ وأرواح ،،

الخميس، 19 يونيو 2008

زخرفة على باب منفى ...!


بداية : إستعينوا بكماماتْ ! ، فالريح هُنا مُزعجة /
{...

مــالي وماللذكريات تطوف في أحلامي
أوَ هل تنـوء بحملهـا الأيـامِ..

شاهتْ حروف الحُبِّ أُحكِم سرجها
في وصف قلب قد قضى بخصامِ..

ذاب الفــؤاد وخاب يـوم هانــيءٌ
إذ ليس مسكٌ رُشَّ فيهِ ختامِ..

مابال قلبٍ صــابي يرثي الهــوى
وهو الذي حضن المنى بهيامِ..

نادى ونادى ، ثم نادى : أين هيْ !
والرجعُ يهتف : يالقلب ظامي..

أبكي الهوى،أبكي الـ:"منال" بحرقةٍ
والـركـب يمضـي وهـي بالإقدامِ..

صدّتْ وجافتْ ثـــم نادتْ أنتِ منْ
أقفى وأعــرض والــبلاء لـزامِ..

مابال دفــيءٍ غـاديِ بعــروقـها
بثَّ الحرائق فُتَّ منه عظامِ..

واللهِ لو حمل المـشاعر قلبــها
لمّا جنى الورد بنبتِ سقامِ..

أعطى وأعطى ، ثُم أهدى روحهُ
ثُــــــم مضى ورحالهُ أحلامي..

طال الظلامُ وصبحي أمسى أليلٌ
فقد النضـارة والهمــوم رُكــامِ..

.. }

لوحةٌ لم تكتمل..!


لأن الأوطان ضاقت ياصديقتي..
عشقت الأرصفة وارتضيت بها كبديلٍ وفيّ..
.
.
ولأن المنفى قد يكون بعيــداً..
وأنا لا طاقة لي بسفرٍ
ولا بسهرٍ
ولا بلُغة
فبقيت على الرصيف كعمود إنارة.!!
.
.

لأن هذا الكرسي حزينٌ مثلي..
و وحيدٌ مثلي..
و ملقىً مثلي..
ونافعٌ عكسي.!!
تشاركنا حفلات البكاء بالتناوب.!!
.
.

لأن هذا الليل يأتي مُتطفلاً كـ "لص"..
بــارداً كــ"جليد"..
ثقيلاً كــ"جبل"..
مُظلماً كــ"روحي"..
استوطنني وآنسني كثيراً..

.
.

لأن هذا القطار كأحبابي تماماً..
يغيب سريعاً ويعود متأخراً..
و يتوقف في الوقت الضائع .. ولايعتــذر.!!
بل يعاود صوته المزعج بالعلو ويُدخن ليمضي.!!!

.
.

لأن هذه البِركة مليئة بالبعوض كرأسي..
كريهةٌ كإنتقامي..
ملوثة كأفراحي التي لا تكتمل بنقـاء.!!

.
.

لأن هذا الطفل سعيدٌ كأمسي..
مشرقٌ كأمي..
مرحٌ كأبي..
وضعيفٌ كأنــا..!!

.
.

لأن هذا البالون مرنٌ كأحلامي..
منتفخٌ كآمالي..
ملونٌ كمستقبلي..
لم يدم طويلاً في زهو وانفجر عند أول إبرة خوفٍ تثقبه.!!

.
.

لأن الورق ما عاد أبيضٌ كسابق عهده..
ولأن القلم يزفر ببطء وتثاقل..
سألقيه يا صديقتي..
سألقيه,,,أو سأكسره..
وسأحضر بالبكــاء لعناقكِ.!!
فلملميني.!!

.
.


* ذات مُذاكرة..

الجمعة، 6 يونيو 2008

أكلما افتقدتك ... أو لم يجب هاتفك أبحث عنك هنا ؟

حتى رسائلي بعضها فشل استلامها


فهل يفشل الزاجل في إيصال هذه الرسالة ؟

أتعلمين!!!

حتى أحلامي اكتظت بجمال زيارتكم
كل الأطيار غنت لسعادتي
بت أستجدي حضور هذا اليوم
و الآن تخبريني أنك لن تحضري
أحس أن أماني الغد تلاشت
رغم دعوتك أن آتيك بدلا عنك
لكن تعلمين أن حضورك لي
يعني لي الكثير !!

يا لحن السعادة أنت , أثقلت الطرف و الله ..


لأول مرة تشعيرني أن فرق العمر بيننا يحيلنا عن بعضنا مسافات
ظننتني أقرب إلى النفس ..
و أن أي جيل مر بيني و بينك هو مجرد جيل عبر
و أن القلوب لا تشيخ لا تشيخ يا أمي !!
أحساسيك ضجت ضجت بقوة بداخلي
شعرت بها دونما نطق
أعلم أنك مليئة بالأحمال
و أنني الهواء بكل شوائبه
تتبعثرين حوله
فانفثي بي النقاء فأنا أحتاجه..
لمَ تحزنين قلبي و هو يريد الفرح لم لم لم ؟؟

:"( إنني و الله أشد حزنا هذا اليوم

ربي لطفك بي !

امس كان يووم ميلادي
وطبعا كل عاده احتفل فيه اما قبله بيوم او بعده بيووم علشاان اصلن اعيااد الميلاد حررام
المهم
احتفلت فيه قبله يووم بيت خووالي
استاانسى ووايد وكسرنا رووتين الامتحانات
اكثر شي يوونسي يووم ميلادي المسجاات من رفيجااتي حتى لووكاانو مشغوولات بالفااينلات واللي بعد مساافرررين ماانسوو

شعوور حلوو انه وواحد يحس انه الكل مهتم فييه


وصلني مسج من انساانه ماتووقعت انها بطرشلي لاني بصرراحه تهااوشت معااها وجرحتها

واللي غثتني بس انه في نااس تدرري بيووم ميلادي ولا حتى مسج تعاايد
بس هذوول بالنسبه لي اي شي



يووم ميلادي هل سنه بالنسبه لي استثاائي

لانه هديه نااس غالين علي كاانت الخياانه

جد طعم الخياانه قااسي
أولم يبق من هموم العالم حولنا إلا هموم مشاعرنا ؟؟

--------------------------------------------------------------------------------



الحب .. هذه الكلمة التى تغنى بها الشعراء منذ قديم الأزل وعلى مر العصور ..

الحب .. هذا الإحساس العجيب الذي يسيطر على الإنسان فيظل مأخوذاً به تحت وطأة تأثيره عليه

الحب .. هذا الإحساس الذي أودعه الله في نفوس الخلائق كل الخلائق .. حتى الحيوانات والنبتات

ألم يأن جذع النخلة شوقاً للمصطفى صلى الله عليه وسلم ، أولسنا نرى أنثى الحيوانات كيف تحنو

على صغارها .. وهو في البشر لايحتاج إلى بيان .. فالحب إذن فطرة فطر الله الخلق عليها ...

ويظل الحب من أهم العلاقات البشرية كلها ..

ولطالما تحير الشعراء والفنانون في شتى أنواع الفنون.. والناس برمتهم في التعبير عن هذا الشعور

بالصورة التي ترضيهم وتشبع هذه الرغية فيهم ...منذ القدم وحتى يومنا هذا ولايزال الإنسان يسأل

عن هذا الحب وطرق التعبير عنه ..

وهنا لابد أن نقف وقفة لنعمل الفكر والقلب عن هذا الحب وطرق التعبير عنه ..



فإن كانت مشاعرنا في الله خالصة له فلا بد أن يكون لها طابع خاص دون البشر ..

مشاعر راقية نرتقي بها وترتقي بنا نستمد رقيها من الله سبحانه إذ هو الذي أودعها في نفوسنا..

مشاعرنا .. ليست مشاعر هوجاء لاضوابط لها ..

تهوج وتثور ... ثم فجأة يعتريها البرود والفتور ..

إذ لم تنشأ تحت ظل العزيز الغفور ..

مشاعرنا هي الزهرة الريانة بين الأشواك ..

هي ابتسامة عذبة بين الدموع ... هي الحنان بين الجفاء ..

والدفء والأمان في صقيع الشتاء ..

إذ لاينبغي أن نترك لمشاعرنا العنان فتهوج وتثور بما لايليق بها فيخدش ذلك وقارها ..ويطعن في

هيبتها ورقيها بل لابد أن نسعى لترويضها وإلا فقدناها ..

مشاعرنا نريد أن ترتقي بنا إلى أن نصل بها ظل عرش الرحمن فيكون هذا هو الحب الحقيقي ..



ولكن عندماتكون حياتنا موقوفة على إنسان بعينه يشغل همنا وتفكيرنا ..حتى نكون أسرى له وإن

كنا أحراراً..هنا فقط نهوي بمشاعرنا فنظلها بظل شجرة في الأرض ..

فما يليق بمن كانت مشاعره تستظل بظل عرش ربه في السماء أن يهوي بها فيظلها بظل شجرة

في الأرض ..أهذا هو الحب ؟؟!



أولم يبق من هموم العالم حولنا إلا هموم مشاعرنا ؟؟

أو رُزقنا العقل ليفكرعندما يفكر في المحبوب فقط؟

أو رُزقنا القلب ليقتصر حبه على واحد فقط .. ؟ أو نفقد إحساسنا بالحياة حتى إذا مات هذا الإنسان

أو فارقنا ...لأي سبب مهما كان تراجعنا ..انهزمنا داخل أنفسنا ، وعشنا في ذل الهزيمة حتى تدمرنا

وتقضي على كل جوانب الأمل فينا .. أهذا هو الحب ؟!

لعله سؤال يحتاج حقاً إلى إجابة ؟ ولكن ترى هل سنعثر عليها ..

الأحد، 1 يونيو 2008



على هونك !
لا تزيد فتحة الجرح ياغالي .............. لا تزيده !









"تضاريس"
هي أحرفك ... وسوداء تماما كما هي جبال تهامة ...
فأين أجد مشعل نور أستقي منه لهجرتي إلى هناك ......
أوقد أوقد فما هاهنا مخلد ........


"غفوة"
هي تلك التي أتصنعها رغما عني وعنك ..
وهي التي تحيلني إلى التبسم في حضورك ..
وكل شئ بخير كل شئ بخير مادمت تحاول الخروج من دائرتك ... كل شئ بخير ...
وحتى خروجك أظل أقول أنا بخير ........ فهل ستحسب علي كذبه !



"وجوه"
ملامحها تنبئك عن شئ دفين ....
وحتى علب المكياج المسكوبة بعناية ورسمات الظلال تنبئ عن قناع متقن !
سدد الرمي قلبي ... فما حولك مختلط ..



"بيات"
هو الروتين الذي لا ينفلت عن حدقتيك ...
ويلزمك أن تبات على نغم واحد طيلة أسابيع كثيرة ....
وحتى تغير .... يجب أن تبحث عن نأي جديد ...
فالعزف الأوحد يهلك ...



"وصية"
لا تقبل أن تكون وصية ... وبنود على ورقة .
أجعلك الحديث .. الحديث !



"تطبيق"
قرأت: إذا أكلتُ بقرة ... لن أكون بقرة ....
وأقول: لن تكون هو ... حتى لو أتبعته في كل شئ !
وقرأت: كن أنت ..
وأقول: كن أنت ....




"إنتظار"
مجرد إنتظار لا محل له من الاعراب ..
أن تنتظر من لا يأتي ..
وتنظر إلى من لا ينتج ...
وتسأل من لا يجيب ...
وتمنح من لا يشكر ...
وتبحث عمن لا يوجد ...
وتأكل ما لا يشبع .....
ألم أقول لك: (لا محل له من الاعراب) ...



"أمل"
لا توجد أي ذرة من إحساس ..
كل شئ متبلد ...
لا أحس بمعانتهم .. ولا معانتي ..
لا أتحرك من مكاني .. ولا أستطيع دفعهم ...
لا أبتهج بشئ .. ولا أبهجهم ...
لا أنشغل بشئ .. ولا أشغلهم بشئ ...
لا أفرح بإتصالاتهم ... ولا افرحهم بإتصال ..
لا شئ مطلقا يحرك شفتاي المطبقتان ... ولا شئ يثير دهشتي وعواطفي ...
إنه إحتضار وأقسم على هذا ...
أنهم يحسون وأمنعهم من الإستمرار بإحساس أني نصف كائن ..
ويسألون وأدور رحى الحديث لملتقى آخر غيري ....
إنني أعترف بضعفي ... وعجزي .. ولا أستطيع حيال ذلك شئ ...

إنني كائن حي على شفا الإنتحار ...




"هي"
لم يتبقى إلا أسابيع قليلة على إنتقالها ...
وتأتي إلي محملة بالجديد كل يوم وتسترسل بحديث ماتع عنها وأكرر لها العبارات ذاتها ..
إنه بؤس أن ترى رفيقة دربك وصديقة عمرك سعيدة ولا تستطيع أن تأنس معها لداء عميق فيك ....
ولا حتى أن تخبرها لكي لا تعكر صفو أنسها ...
وحتى وإن قررت أنت !!!! ... أنا لا أقرر مثل هذا كثيرا ...
يصعب علي التحدث يصعب علي .....
تبا لمن ألقم في طفولته حجرا ........... وأرضع الأمل .



















قد أكون مختلفا ...
وقد أعزف لك أنشودة تملئ يومك صخبا كما كنت سابقا ...
وقد أمتلئ بالقلق الذي يحيل يومي قبل يومك أسودا ....
لكن بعد هذا كله أتساءل: ماذا أستفدت ؟









أنت لا تريد لهم سوى أن يسيروا إلى النور ...
إذا كان كذلك لا تهتم كيف يتلقونه ...
غلفه وأرسله وفقط .










تهزهم الدعوات .................. والله إنها تهزهم ....








هل لي بكوب من الماء .......
لقد شرقت !

يستفزونك .. وأنت الذي لا تهابهم أبدا .....






ويجعلك الذي لا تريده مسخرة في يده يقلبك حيث يشاء ....






ونفثة من أعماقي تحملك على جنبات الحرف !









"لحظة"
هي التي لا تلقي لك بالا حين تنتهي إليك بكل ماتحمل من أحداث ....


"تبني"
هو ذاك الذي يلازمك كظلك حين إنعكاس ضوء ...



"غروب"
محطات لا تولد إلا في مسار واحد متجه إلى اللحد ...



"قلب"
لا يتحدث رغم تفجر دمائه على وجهه ....



"سماء"
لا فقه للضياء حين يحيل المساء .....



"ذكرى"
وسبعة أقفال تكتض لتغيبك حين حضور ذكراه ..... وذكراه فقط !



"وحده"
وهيبة الحضور تجتر المأسي .....



"مرحلة"
وهي التي تفصل بين الأسود والأبيض ...



"إخاء"
مطعم بالدعاء .. ومحكم عليه الغطاء ... ومرسل مع الضياء ....


"أيام"
كن ابن اليوم ... ولا تعلق كفيك بقيد أصحاب الأمس ....



"جنايات"
أن تقبع في الحفر ..... وتزيد بإنحناءك حفرها .....



"ناس"
لا يقبعون إلا خلف زجاج سميك ... وقد يكون أحجار .....



"تبدل"
ولا تظن أنك ستبقى هكذا .... لا تظن أبدا .....



"أنت"
مختلف قبل .. ومختلف الآن ...... وقد تختلف مستقبلا ...



"توحد"
لتكن لك جبهة واحدة تتحرك فيها ...



"نور"
سعيك لا يرجى منه تحميدا إذا لم تقرنه بالذكر ....





"أنا"
لا أبتغي سوى السكينة والسمو لك ... وفقط ...






على أبواب الأحبة دوما يكون لنا نصيب الأسد من العواصف ...
ومن يتلقها ويحتضنها يكن أهلا للبقاء والدخول والسكنى والإحتضان ....










قد تكون أنت المدعى عليه ...
ففكر ماذا تحب أن يفعل بك فأفعله بمن إنقلب قاربه .....











إذا أعطيت مقعدا في زاوية ...
فكرر "الزاوية خير من الباب ...
والباب خير من خارجه ....
وخارجه خير من النفي من الوطن "
ليس المهم ماموقعك .....
المهم كيف تجعل موقعك ذا فاعليه لينصب في أصول قلوبهم ...











أعط النبض عازفه ...