الثلاثاء، 27 مايو 2008

الجنة موعدنا

--------------------------------------------------------------------------------

ابتدأت القصة عندما وجدتَ ضي نفسها نائمة على بقايا الدمار في بيت أسرتها الصغير قامت فزعة تبحث عن أمها تفتش هنا وهناك ، أخيراً وجدتها ملقاة بين الأنقاض صرخت أمي أمـــي لا تتركيني لا تموتي يا أمي .

ونما الوجع بداخلها كبرت وترعرع معها الألم وكرهها لقتلة أمها اليهود يعظم ويعظم .. تابعت مسيرة دراستها حاملة هم أمتها ..صامتة في أغلب أوقاتها تتجرع الوهن على مضض ..

إلى أن جاء ذلك اليوم الذي اجتمعت فيه بصديقات لها يحملن ذات الهدف .. ازدادت علاقتها بهن اتفقوا على نصرة الإسلام .. جاهدوا أنفسهم كثيراً وأخيرا اتفقوا على جهاد العدو بكل ما يملكون ..

بدأ الأمل يومض في قلب ضي أكملت دراستها وجاءها الفرح ناثراً أثوابه المبهجة تقدم ياسر لخطبتها وافقت وبدأت رحلة الطموح تنبت في قلبيهما أهدافهم مشتركة أفكارهم واحدة جزأ لا يتجزأ هما ...

أصبحت لقاءاتها بصديقاتها تزداد ، الهم يكبر والشهادة حلم ترتجيه ..في ذلك الوقت خططت ورفيقاتها لعملية استشهادية كبيرة .. تتطلب روحها ثمناً

في يوم الاثنين استيقظت ضي فرحة تنشد" أن تدخلني رب الجنة هذا أقصى ما أتمنى" ، وكان الوعد عند إحدى مراقص اليهود أقبلت غير مدبرة وبحركة خفية وسريعة خبأت نفسها بين أكوام اليهود وتذكرت تفاصيل حياتها وابتسمت ثم ضغطت على ( الزر ) ودوى في المكان انفجار هائل أسفر عن قتل عدد من اليهود وعشرات من القتلى ..

وصل الخبر إلى مسامع زوجها ياسر بكى استرجع دعا بأن يجمعهما الله في الجنة وأن يلحق بها قريباً

لم يتزوجا بعد لم ينتقلا لعشهما الهادئ ضحت بكل حياتها لتستشهد في سبيل الله وتقتل أعداء الله

كانت متفوقة في دراستها معروفة بأخلاقها ..

جميع من يعرفها بكى عليها .. حتى زوجها رفض أن يتزوج أخرى غيرها قائلاً موعدنا في الجنة يا ضي

ليست هناك تعليقات: