
كل يوم خميس متعودين نروح بيت خالت امي الصغيره ونطلع نتمشى بالحديقه اللي جنب بيتهم من شهرين لاحظنه شايب قاعد على كرسي بطرف الحديقه ومعاه ممرضتين ومع كثرمااشفنى هل شاايب جاني الفضول انا وبنت خالتي نسال هل شايب اوو ممرضات اللي معاه
رحنا وسالنا الممرضات
قالت لنا الممرضه انه قبل خمس وعشرين سنه كان هل شايب يحب بنت جيرانهم وكاانو يتلقوون بهل كرسي بالحديقه كل ما جتهم الفرصه وتوواعدوو انهم يتزوجون بس البنت كانت من قبيله ثاانيه
(يالحليلها تعرف عقدنا )
المهم اهلها ما رضوو عليه وبنت انخطبت لرياال يقربلهم
وبنت باخر مره شاافت حبيبها قالت له انا رااح ارجعلك صدقني ومتقاابل بهل المكان بس اطفر اهلي واخليهم يغضون نظر عن زواجي
وراحت البنت وماردت وتزووجت
وواجه هل الشايب ووايد صعاب بحياته وكانت عليه ضغووط ووايد من وورث واخووانه اوصلته لحد الطب النفسي وظل فيه 15 سنه وطلع عقبها وحالت جذي مايحب يتكلم مع احد بس قااعد على هل الكرسي اللي يهدي اعصاابه
ماادري اجذب علينا بس انا صدقتها لان عيوون شاايب كانت اطاالع بوابه الحديقه وكانه ناطر احد يجي
اتووقع انه كان يحتضر لانه عقبها باسبووعين ماشفنااه
الله يرحمه ان كاان عايش اوو ميت


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق